الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 387

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الشّهيد ره في غاية المراد بعد نقل رواية أبى الرّبيع اجماع الكشّى على جماعة منهم الحسن بن محبوب ثمّ قال وفي هذا تصحيح ما [ توثيق ما ] انتهى وأقول ان لم نجعل حديثه صحيحا فلا اقلّ من الحسن ويأتي له تتمّة في خليد بن أوفى إن شاء الله تعالى 3579 خالد بن اياس عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول 3580 خالد بن أيمن المعافري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وانكر ذلك عليه بعضهم وعلى كلّ حال فحاله مجهول والمعافري نسبة إلى معافر وهو على ما في التّاج مازجا بالقاموس بالفتح بلدة باليمن نزل فيه معافر بن ادّ قاله الزمخشري ومعافر أبو حىّ من همدان والميم زائدة لا ينصرف في معرفة ولا نكرة لانّه جاء على مثال ما لا ينصرف من الجمع وإلى أحدهما اى البلد أو القبيلة تنسب الثّياب المعافريّة ويقال ثوب معافرى فتصرفه لانّك أدخلت عليه ياء النّسبة ولم تكن في الواحد انتهى المهمّ ممّا في التّاج 3581 خالد البجلي قد مرّ ضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان ويستفاد كون الرّجل اماميّا ممّا رواه الكشي عن جعفر بن أحمد عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة الجمّال قال دخل خالد البجلي على أبى عبد اللّه عليه السّلم وانا عنده فقال له جعلت فداك انّى أريد ان أصف لك ديني الّذى أدين اللّه به وقد قال له قبل ذلك انّى أريد ان أسألك فقال له سلني فو اللّه لا تسئلني عن شئ الّا حدّثتك به على حدّه لا اكتمه قال انّ اوّل ما ابدى انّى اشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ليس اله غيره قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم كذلك ربّنا ليس معه اله غيره ثمّ قال واشهد انّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده ورسوله قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم كذلك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم عبد الله مقرّ له بالعبوديّة ورسوله إلى خلقه ثمّ قال واشهد انّ عليّا عليه صلوات اللّه كان له من الطّاعة المفروضة على العباد مثل ما كان لمحمّد ( ص ) على النّاس فقال ( ع ) كذلك كان علي ( ع ) قال واشهد أنه كان للحسن بن علي ( ع ) بعد علىّ ( ع ) من الطّاعة الواجبة على الخلق مثل ما كان لمحمّد وعلى صلوات اللّه عليهما قال فقال ( ع ) كذلك كان الحسن ( ع ) قال واشهد انّه كان للحسين ( ع ) من الطّاعة الواجبة على الخلق بعد الحسن ( ع ) ما كان لمحمّد وعلى والحسن عليهم السّلام فقال كذلك كان الحسين ( ع ) قال واشهد انّ علىّ بن الحسين ( ع ) كان له من الطّاعة الواجبة على جميع الخلق كما كان للحسين ( ع ) قال فقال ( ع ) كذلك كان علىّ بن الحسين ( ع ) قال واشهد انّ محمّد بن علي ( ع ) كان له من الطّاعة الواجبة على الخلق مثل ما كان لعلّى بن الحسين ( ع ) فقال عليه السّلام كذلك كان محمّد بن علي ( ع ) قال واشهد انّك اورثك اللّه ذلك كلّه قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم حسبك اسكت الآن فقد قلت حقّا فسكتّ فحمد اللّه واثنى عليه ثمّ قال ما بعث اللّه نبيّا له عقب وذريّة الّا اجرى لاخرهم مثل ما اجرى لاوّلهم وانّا نحن ذريّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله اجرى لاخرنا مثل ما اجرى لاوّلنا ونحن على منهاج نبيّنا ( ص ) لنا مثل ما له من الطاعة الواجبة ولكن لا يخفى عليك انا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان لكن الإنصاف انّ قوله ( ع ) فو اللّه لا تسئلني عن شئ الّا حدّثتك به على حدّه لا اكتمكه في المدح الملحق له بالحسان كما يأتي التّنبيه عليه في خالد بن جرير البجلي ويستفاد من غير واحد اتّحاده مع خالد بن جرير البجلي الآتي فانتظر 3582 خالد بن بكّار أبو العلا الخفّاف الكوفي قد مرّ ضبط بكار في بكار بن أبي بكر الحضرمي كما مرّ ضبط أبى العلا والخفّاف في ترجمة الحسين بن أبي العلا التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى باسقاط الخفّاف وزيادة اسند عنه من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي عمير وشعيب أبى صالح عنه 3583 خالد بن بكر الطّويل يستفاد كونه اماميّا متديّنا ممّا رواه الكليني ره عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن خالد بن بكر الطّويل انّ أباه أوصى اليه ان يعمل بمال اخوته الصّغار فياكل تصف الرّبح ويعطيهم نصفه فمنعه ابن أبي ليلى من التصرّف فيه واشهد عليه انّه ان حركه فهو له ضامن قال فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلم فقصصت عليه ذلك فقال ( ع ) امّا قول ابن أبي ليلى فلا أستطيع ردّه وامّا فيما بينك وبين اللّه تعالى فليس عليك ضمان فانّه ظاهر في كونه شيعيّا ومن أهل الأمانة والدّيانة ويأتي في خالد الطّويل بيان كونه خالد بن أبي إسماعيل المتقدّم وعليه فتثبت وثاقته وقد سهى قلم السيّد صدر الدّين في حاشية منتهى المقال فزعم كون الخبر واردا في خالد بن بكّار المزبور وتامّل لذلك بانّ الموجود في الكافي بكر بغير الف وهو كما ترى 3584 خالد بن البكير الليثي الكناني عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا بعثه النّبى ( ص ) مع عبد اللّه بن جحش إلى عميد قريش قبل بدر في رهط من المهاجرين واستشهد خالد هذا يوم الرّجيع في صفر سنة اربع من الهجرة وكان عمره يومئذ أربعا وثلثين سنة وانّى اعتبره لشهادته في غزوة الرّجيع حسن الحال والعلم عند اللّه تعالى 3585 خالد بيّاع القلانس هو خالد بن ماد القلانسي الآتي ان شاء اللّه تعالى 3586 خالد بن ثابت الظّفرى عدّ من الصّحابة وهو حسن الحال لشهادته يوم بئر معونة 3587 خالد بن جرير البجلي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم قائلا خالد بن جرير كوفىّ أخو إسحاق بن جرير الكوفي انتهى وقال النّجاشى خالد بن جرير بن عبد اللّه البجلي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) واخوه إسحاق بن جرير له كتاب رواه الحسن بن محبوب أخبرنا علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار « 1 » قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ومحمّد بن الحسن الصّفار قال حدّثنا احمد ابن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير بكتابه انتهى وفي الكشّى ما روى في خالد بن جرير البجلي محمّد بن مسعود قال سألت علىّ بن الحسن عن خالد بن جرير الّذى يروى عنه الحسن بن محبوب فقال كان من بجيلة وكان صالحا انتهى وقد عقّب في ترتيب اختيار الكشي للشيخ عناية اللّه هذه الرواية بالرّواية المتقدّمة في خالد البجلي وظاهره اتّحادهما والحال انّ بين خالد هذا وذاك في الكشّى أربعون صحيفة تقريبا وظاهر العلّامة ره في الخلاصة أيضا اتّحادهما لانّه عنون في القسم الاوّل خالد بن جرير البجلي ونقل رواية الكشّى هذه الّتى ذكرناها هنا ثم قال مشيرا إلى تلك الرّواية ما لفظه وعن جعفر بن أحمد بن ايّوب عن صفوان عن منصور عن أبي سلمة الجمّال قال دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه عليه السّلام وانا عنده ثمّ ذكر ما يدلّ على ايمانه انتهى وقد اخذ ذلك من التحرير الطّاوسى فانّه بعد ما عنون خالد بن جرير وأورد مثل ما سمعته من الكشّى هنا قال وفي موضع اخر ما صورته خالد البجلي جعفر بن أحمد بن ايّوب عن صفوان عن منصور عن أبي سلمة قال دخل خالد البجلي على أبي عبد اللّه ( ع ) وانا عنده وذكر متنا يشهد بايمانه انتهى وعلّق الشهيد الثّانى ره على الرّواية الثّانية ما لفظه هذا الحديث مع عدم دلالته على توثيق ولا مدح يدخل في الحسن سنده مجهول مضطرب فانّ الشّيخ ره في اختياره رجال الكشّى رواه مثل ما ذكره المصنف ره وفي كتاب الكشّى رواه عن جعفر بن أحمد عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة الجمّال ومثل هذا الاضطراب والجهالة لا تفيده فائدة انتهى وأقول ما ذكره موجّه لعدم دلالة الرّواية على أزيد من كونه اماميّا نعم الرّواية الأخرى الّتى نقلناها هنا تدلّ على مدح معتدّ به فيه يلحقه بالحسان والمناقشة في سندها بالقصور كما في الحاوي ولعلّه نظرا إلى كون المروى عنه علىّ بن الحسن بن فضّال وهو فطحىّ كما ترى ضرورة انّ علىّ بن فضّال امّا ثقة أو موثّق بحكم الثقة للامر بقبول روايات بنى فضّال من الإمام ( ع ) بالخصوص ولاعتماد الأصحاب على توثيقاتهم فالحقّ انّ الرّجل من الحسان كما بنى عليه في الوجيزة لا من الضّعاف كما بنى عليه الجزائري في الحاوي وربّما يستفاد مدح الرّجل الكافي في الحاقه بالحسان من قوله ( ع )

--> ( 1 ) هكذا في النسخة الموجودة من النجاشي والصواب ابن الوليد كيف وعلي بن أحمد لا يروي عن الصفّار وإنّما يروي عن ابن الوليد وهو يروي عن الصفار .